Medics Pages: Medicsindex and Medics Page are happy to welcome you to your New Verfied Medics Portal, as a New User please make sure that you sign up using the JOIN function below, and kindly email a recent medical cv to : medicsindex@gmail.com - Medics Pages: 6eb.online invites all Medics to email your medical Publication to : 6ebonline@gmail.com - Medics Pages: Sign-up for your Live Clinic Today www.myliveclinic.com invites Medics Worldwide to Join

MedicsIndex Medical Community Pages - Online since 1995

“سويفت برايل” تطبيق من غزة لمساعدة المكفوفين – www.medicspages.com www.jordanmedics.com

Written by: Published on: 2017.02.28 11:02 AM

 

باميلا كسرواني

متخصصة في الثقافة والمواضيع الاجتماعية

39 مليونا هو العدد التقريبي للمكفوفين في العالم، يعيش 12.6 % منهم في منطقة الشرق الأوسط. وتدفعنا هذه الأرقام التي تشهد تزايداً مستمراً إلى التساؤل: كيف يستخدم هؤلاء الثورة الرقمية، وكيف يستفيدون من التكنولوجيا لحياة أفضل، ولا سيما في ظل غياب أو ضعف البنية التحتية المناسبة لتمكينهم في منطقتنا؟

لا شك أن الكثير من الشركات العالمية قد استغلّت تطوّر التكنولوجيا لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، وتحديداً المكفوفين منهم، عبر تطوير العديد من التطبيقات. إلا أن الاهتمام العربي بتطوير تطبيقات مماثلة تدعم اللغة العربية ما يزال يخطو أولى خطواته.

هذا الغياب استغّله المطوّر الفلسطيني محمد البنا ليُطلق من قطاع غزة “سويفت برايل” (SwiftBraille). وهو تطبيق للهواتف الذكية يُساعد المكفوفين ومن يعانون من ضعف البصر في التواصل مع الآخرين من خلال الكتابة.

كيف بدأت قصة اهتمام البنا بتطوير هذا النوع من التطبيقات؟

يقول محمد البنا إن “أغلب لوحات مفاتيح “برايل” الحالية على نظام تشغيل “أندرويد” لا تدعم اللغة العربية” إضافة إلى وجود مشكلة تقنية مع نظام قارئ الشاشة الخاص بالمكفوفين لا تتناسب مع طباعة برايل.

من هنا ولدت فكرة لوحة مفاتيح “سويفت برايل” التي تدعم العربية بصورتها الكاملة (إضافة إلى الفرنسية، والإنجليزية، والإسبانية)، وتسمح بالطباعة عبر برايل بيد واحدة وإصبع واحد على الأقل، ولا تتطلب إغلاق قارئ الشاشة. كما أنها سهلة التفعيل، وتمكن ملاءمتها بحسب حاجة الكفيف أو ضعيف البصر.

فعلياً.. كيف يعمل “سويف برايل”؟

لا بد من الإشارة أولاً إلى أن التطبيق يتمثل في لوحة مفاتيح تعمل على الأجهزة الذكية العاملة بنظام تشغيل أندرويد؛ يمكن تحميله من متجر “غوغل بلاي ستور” ليُدمج كلوحة مفاتيح فور تحميله على النظام.

وقبل التعرف على تفاصيل عمل “سويفت برايل”، لا بد أن نفهم طريقة عمل لغة برايل العالمية. وهنا يشرح لنا البنا: “لغة أو طريقة برايل تقوم على ست نقاط بارزة، كل نقطة لها رقمها الخاص، وتشكيلة النقاط المختارة تمثّل لنا حرفاً، أو رقماً، أو رمزاً ما، متعارف عليه عالمياً أو بحسب الدولة. خلية برايل هي أفضل تمثيل لهذه النقاط الست، حيث تتمثّل بالثلاث نقاط الأولى على اليسار والثلاث نقاط الأخرى على اليمين بشكل رأسي”.

ويتابع البنا: “هذا التمثيل هو ذاته سيظهر للمستخدم افتراضياً فور تفعيل لوحة مفاتيح سويفت برايل. وهذا ليس جديداً. الجديد في مشروع “سويفت برايل” هو الآلية المتبعّة في توصيل النقاط المطلوبة معاً بيد واحدة وإصبع واحد على الأقل”. فبالفعل، مع “سويفت برايل” لا حاجة لتعطيل قارئ الشاشة أو استعمال أكثر من إصبع المستخدم لطباعة حرف أو جملة.

قد يبدو الأمر معقداً. لكن باختصار، تقدم لوحة مفاتيح “سويفت برايل” نظاماً بستة أزرار (رقماً أو رمزاً أو حرفاً) على الشاشة يستطيع المستخدم المكفوف التنقل فيما بينها، في حين يرشده صوت موسيقى أو أي صوت يختاره لاستخدام مثالي للتطبيق بإصبع واحد وبسرعة أكبر.

احتاج التطبيق إلى عدد من النسخ التجريبية لتصدر النسخة الرسمية منه في نيسان (أبريل) 2016. وهذا التطبيق الذي يدعم اللغة العربية واللغات الثلاث الأخرى، لم يلقَ صدىً فقط من العرب الذين يشكلون 40 % من المستخدمين، بل حظي باهتمام أكبر من الأجانب على حد قول البنا، الذين اعتبر أنهم أعجبوا بالفكرة المبتكرة؛ التي اعتمدت كثيراً في تطويرها على المستخدمين المكفوفين الذين شاركوا في النسخ التجريبية وأرسلوا آراءهم واقتراحاتهم.

قد يكون تطبيق “سويفت برايل” جديداً من حيث التقنية التي يعتمدها، إلا أنه يواجه بعض المنافسة من تطبيقات أجنبية وحتى من بعض المبادرات العربية. يقول البنا: “يوجد العديد من الأفكار لكن لم يتم إطلاقها حتى الآن بشكل رسمي في المتاجر أو حتى إنشاء مواقع إلكترونية لها بالرغم من مرور سنين على ذلك. مشاريع تخرج هنا وهناك، وأوراق بحثية نشرت، ويوجد مشروع اسمه “أمل” أو” Hope” للصم من تطوير شركة ناشئة هنا في غزة وتطبيق الترجمان”.

اهتمام عربي ضئيل بهذه التطبيقات

الكثير من هذه المشاريع يتوقف في منتصف المشوار أو حتى أن هذا النوع من التطبيقات الموجه إلى ذوي الاحتياجات الخاصة لا يجد صدىً لدى رواد الأعمال العرب. ما السبب؟

هنا يجيب البنا قائلاً: “من واقع تجربتي في هذا المجال، أعتقد أن رائد الأعمال بشكل عام يركز على المشاريع التي تستهدف فئة وسوقاً كبيرتين، وسرعة انتشار وربح بالمستقبل القريب. مبدأ الشركات الناشئة أصلاً قائم على عدم الاستقرار في نماذج الربح. ذوي الاحتياجات الخاصة فئة نستطيع القول أنها محدودة، والوصول إليها صعب، ولا يمكن أن يتم بالوسائل التقليدية في التسويق! لهذه الأسباب يعزف العديد من روّاد الأعمال العرب عن هذه الفكرة، ويركزون على المشاريع الربحية مثل الشبكات والمنصات الاجتماعية، والمتاجر الإلكترونية وبيع المنتجات، ومنصات تقديم الخدمات التي تربط بين المستخدم والمحترف في تقديم الخدمة لتقتطع هذه المنصة في النهاية عمولة من ذلك”.

وإضافة إلى هذه العوامل، يحمل هذا النوع من التطبيقات العديد من التحديات الخاصة بها. هنا يشرح لنا البنا أن الأجهزة العاملة بنظام تشغيل أندرويد، لا تتيح للمطورين التحكم ببعض المزايا الخاصة بخدمات إمكانية الوصول وغيرها التي يستخدمها ذوي الاحتياجات الخاصة. على صعيد آخر، يضيف البنا: “الاستثمار في هذا النوع من المشاريع ضئيل، وإن وجد، فالعائد من الاستثمار قليل، لذلك يجب القيام بعدة مشاريع أخرى جانبية”. مضيفاً أن الفئات المستهدفة وصعوبة الوصول إليها قد لا تشجع أيضاً، ولا سيما أنّ ذوي الاحتياجات الخاصة عبارة عن شرائح عدة، ولا يمكن القيام بمشروع واحد يدعم كل ذوي الاحتياجات الخاصة.

ثلاثة متطلبات لتطبيقات ذوي الاحتياجات الخاصة

استناداً إلى هذه التحديات والصعوبات التي يواجهها المطوّرون لتصميم تطبيقات لذوي الاحتياجات الخاصة، يعدد لنا البنّا ثلاثة متطلبات أساسية للنجاح.

أولاً، يجب أن تتوافق التطبيقات الموجهة لذوي الاحتياجات الخاصة مع تطبيقات جانبية رئيسة أخرى مثل تطبيقات إمكانيات الوصول. فعلى سبيل المثال، يشرح لنا البنا: “سويفت برايل هو تطبيق يجب أن يعمل مع قارئات الشاشة (الميزة التي يعتمد عليها المكفوفون بشكل رئيس) بشكل جيّد، وكونه لوحة مفاتيح، هذا يعني أن كل التطبيقات الأخرى التي تحتوي على حقول نصية يجب أن تتوافق معها لوحة مفاتيح سويفت برايل. وقد حصل بعض الإشكاليات مع تطبيقات مثل “واتساب” و”تويتر” واضطررت للتواصل مع قسم المطورين”.

أما المتطلب الثاني، فيتابع البنا: “كون متجر “غوغل بلاي” غير متوفر للجميع في الدول العربية، يجب أن نوسّع قنوات التوزيع وتوفير التطبيق على منصات أخرى مثل “ويندوز فون” أو “آي أو أس” أو حتى طرحه بشكل مباشر للتحميل من دون الاعتماد على المتاجر الرسمية”.

وثالثاً، يشدد البنا على أهمية الربحية من هذه المشاريع لضمان استمراريتها. وهنا يقول: “يعتمد الكثير من المستخدمين العرب على التطبيقات المقرصنة، وهذا شيء لا يشجع بالمطلق على القيام بتطوير تطبيقات مدفوعة، وعزوف الكثير من المطورين العرب عن ذلك بعد طرح مشاريعهم. لذلك يتمثل حل هذه المشكلة بتنوع مصادر الدخل من المشاريع، ووجود مزايا مجانية وأخرى مدفوعة، فالاعتماد على الإعلانات فقط ليس حلاً، والاعتماد على التطبيقات المدفوعة فقط ليس حلاً أيضاً، فيجب التنوع في قنوات أو نماذج الربح”.

بانتظار أن تشهد المنطقة العربية المزيد من المواقع الإلكترونية والتطبيقات التي تستهدف بشكل خاص ذوي الاحتياجات الخاصة، يواصل تطبيق “سويفت برايل” رحلته في التقييم والاختبار من أجل إصدار جديد أو مُحدّث لدعم عدد من المزايا المهمة التي يطلبها الكفيف والتي يجب أن تتوافر عليها لوحة مفاتيح “سويفت برايل”.

www.jordanmedics.com

Comments

Keep Connected

Featured Members Join Now New Members